الجمعة، 12 ديسمبر 2014

الاسم : علياء أسامه فاروق حسن
رقم الكشف : 86 

قراءه 


الـحــــذاء العجـيـب 



كان في بغداد رجل بخيل اسمه أبو القاسم،يظل يلبس حذائه سبع  سنين،وكان كلما تقطع فيه موضع جعل مكانه رقعة ، إلى أن صار ثقيلا  ذات يوم ذهب أبو القاسم إلى حمام عام ليستحم،فقال له أحد أصدقائه:ليتك تتخلص من حذائك هذا.
قال أبو القاسم: سأشترى حذاء جديدا. ولما خرج من الحمام رأى بجانب حذائه حذاء آخر جديدا ، فظن إن صديقه اشتراه له ، فلبسه ومضى إلى بيته. وكان ذلك الحذاء للقاضي، فلما خرج القاضي بحث عن حذائه ، فلم يجد غير حذاء أبى القاسم، فأرسل القاضي خدمه إلى بيت أبى القاسم،فوجدوا الحذاء عنده،فأحضروه للقاضي، فحكم عليه بغرامة مالية:تأديبا له على فعلته .
أخذ أبو القاسم حذاءه .غاضبا،ومضى إلى النهر،فألقاه فيه،وأتى أحد الصيادين وألقى شبكته،فخرج فيها الحذاء- فلما رآه الصياد عرفه، وظن أنه وقع من أبى القاسم في النهر، فحمله إلى بيته .فلم يجد أبا القاسم، فنظر فرأى نافذة مفتوحة،فرماه منها إلى داخل البيت،فسقط على زجاج فكسره . رجع أبو القاسم إلى بيته،ورأى الزجاج المكسور، فاستنتج ما حدث، وزاد غضبه وتصميمه على التخلص من هذا الحذاء السيئ . صعد أبو القاسم فوق سطح بيته،ووضع حذاءه،فرآه كلب،فحمله في فمه ليعبر به بيت آخر ، فسقط على رأس رجل فجرحه
نظر الناس وبحثوا لمن الحذاء، فعرفوا أنه لأبى القاسم .
فشكوه إلى القاضي ، فحكم عليه بدفع مبلغ من المال ، والقيام بعلاج الرجل . وهكذا فقد أبو القاسم كل ما كان يملكه من مال ، وأمسى فقيرا
مضى أبو القاسم إلى القاضي ، وقال له : أيها القاضي أريد أن تكتب أنه ليست لي صلة بهذا الحذاء من قريب أو بعيد وأنني لست مسئولا عما يفعله .
ضحك القاضي، وأخذ منه الحذاء،

وقال له:انصرف أيها الرجل قد فعلت .


معـــــــــانى المفردات :- 

موضع :- مكان 
ظن :- حسب
 مضى :- ذهب وسار
تأديبا له :- عقابا له 
ألقاه  :- رماه أتى جاءصلة :-  علاقة

أجب عما يلى :- 

1. ما اسم الرجل البخيل الذي اشتهر ببخله في بغداد ؟
أبو القاسم .
2. ما الدليل على بخل هذا الرجل ؟
ظل يلبس حذاءا سبع سنين ، وكان كلما تقطع فيه موضع جعل مكانه رقعة ، إلى أن صار ثقيلا.
3. لماذا ذهب أبو قاسم للحمام العام ؟
ليستحم .
4. ما النصيحة التي قدمت لأبي القاسم من صيقه في الحمام العام ؟
أن يتخلص من حذائه ويشتري واحدا آخر جديدا .
5. ما نتيجة نصيحة صديقه ؟ 
نوى أن يشتري حذاءا غيره غيره .

الاسم : علياء أسامه فاروق حسن
رقم الكشف : 86 

 نحو درس الفاعــــــــــــــــل



الفاعل 


اسم مرفوع تقدمه فعل مبني للمعلوم ودل على من فعل أو قام به الفعل، أو اتصف بالفعل مثل: (مات الرجل، واخضر الزرع). وقد يكون اسما ظاهرا، أو اسما مستترا، أو ضميرا مستترا، أو ضميرا ظاهرا. والفعل لا تتغير صورته مع الفاعل المثنى والفاعل الجمع بل يبقى على حاله التي كان عليها مع المفرد.




صور الفاعل :-

من الممكن أن يأتي الفاعل في عدة صور، منها:
  • اسم ظاهر: اي اسم ظاهر كلمه واحدة.
  • زادت الصادرات لتقدم الصناعة
  • ضمير متصل: وهي ضمائر الرفع المتصلة.
  • "و تبين لكم كيف فعلنا بهم"
  • ضمير مستتر: مثل:
  • قل الحق ولو كان مرا.
الفاعل هنا هو ضمير مستتر وجوبا تقديره "أنت"، وكذلك الجملة الثانية ولو كان مرااي هو مرا.
  • الكتاب يفيد قارئه.
الفاعل هنا هو ضمير مستتر تقديره "هو"، فأصل الجملة: الكتاب يفيد هو قارئه.
  • الأم حملت وليدها وأرضعته.
الفاعلان هنا هما ضميرين مستترين تقديرهما "هي". فأصل الجملة الأم حملت هي رضيعها وهي أرضعته.
  • أسماء الإشارة (نحو هذا وهذه وهؤلاء): وتعرب في محل رفع فاعل ادا جاءت بعد الفعل.
  • الأسماء الموصولة: وتعرب في محل رفع فاعل اذا جاءت بعد الفعل
مثاله "جاء الذي نجح" الذي:اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.
  • المصدر المؤول: تركيب يتكون من (أن ساكنة + فعل مضارع)
مثاله قوله تعالى "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكرالله." "أن تخشع" مصدر مؤول وقع فاعل


الاسم : علياء أسامه فاروق حسن
رقم الكشف : 86 


 قراءه 





درس كيف تصنع حياتك


كيف تصنع حياتك؟
الحياة عمل و أمل ليست مجموعة من الحظوظ والمصادفات ولا شك أن هناك أمورا تجرى أحيانا ولا ارادة لنا فيها ولكن هذه أمور محدودة لا يمكن الاعتماد عليها ولا يجوز أن نتخذ منها قاعدة لحياتنا
خبرونى.......
ماذا يكون مصير هذا الرجل الفقير اذا قعد عن العمل انتظارا لميراث يهبط عليه من السماء أو كنز يقفز اليه من جوف الأرض؟
ماذا تكون نهاية هذا الطالب الذى يهمل دروسه توقعا للنجاح فى الامتحان عن طريق الحظ والمصادفة ؟
ثم ماذا يكون نصيب الفلاح الذى يهمل فى سقى زرعه لعل هطول المطر يكفيه عناء العمل ؟
ان كثيرا من الناس يبالغون فى مسألة الحظ ويوشكون أن ينسبوا اليه كل شىء يقع فى حياتهم!
ولكن هؤلاء يحاولون اخفاء عيوبهم تحت ستار الحظ الذى يصيب من يشاء ويخطئ من يشاء .ان العبقرية والنبوغ هما ثمرة الجد والاجتهاد والمثابرة ولكن الكسالى هم الذين لا يؤمنون بأن النجاح والجد أمران متلازمان.
وقد أجاب أديسون المخترع المشهور حين سئل عن السر فى نجاحه بقوله:
"ان حسن الحظ يكمن فى أن يكون الانسان حسن الاخلاق مجدا فى عمله حازما فى تصرفاته "
والآن..هل الحظ هو الذى أخرج لنا كتاب الأيام لطه حسين أو الثلاثية لنجيب محفوظ؟! أو أعطى جائزة نوبل للعالم المصرى أحمد زويل؟!
هل الحظ هو الذى منح أديسون مصباحه الكهربائى. ونيوتن"قانون الجاذبية"؟!
كلا.. ان الحظ نفسه هو وليد التعب وبذل الجهد والصبر .هذه الصفات تجلب الحظ أما الحظ فلا وجود له الا فى حياة الكسالى والضعاف.


معانى المفردات :- 

أمل :-  رجاء
النبوغ  :- البراعة و الإجادة 
أسوة  :-  قدوة
يهبط  :-  ينـزل بكثرة
الجد  :-  الاجتهاد
مجدا   :- مجتهدا 
اليوم الآخر  :- يوم القيامة

أجب عن الأسئلة الآتية :-

1:-  صف الحياة ؟ مم تتكون الحياة ؟

2 :-  ما قيمة المصادفات فى حياتنا ؟ 

3 : - هل يمكن أن تكون المصادفات أساسا و قاعدة لحياتنا ؟ و لماذا ؟ 

4 :-  لماذا يقعد الفقير عن العمل ؟ 

5 :-  ما نهاية الطالب الذى يعتمد على المصادفة فى نجاحه ؟ 





الاسم : علياء أسامه فاروق حسن
رقم الكشف : 86 

نصوص 

البخيل والدجاجه 






كان البخيل عنده دجاجة 
                                  تكفيه طولا لدهر شر الحاجة 
في كل يوم مر تعطيه العجب 
                              وهي تبيض بيضة من ذهب 
فظن يوما ان فيها كنزا 
                     وانه يزداد منه عزا 
فقبض الدجاجة المسكين  
                       وكان في يمينه سكين 
وشقها نصفين من غفلته 
                             اذ هي كالدجاج في حضرته 
ولم يجد كنزا ولا لقية 
                           بل عظمة في حجره مرمية 
وقال لا شك بأن الطمع 
                    ضيع للانسان ما قد جمع


معانــــــى المفردات :-

عــــزً :-   قوة والمراد غنى
غـفـلته :- قلة إدراكه بنتيجة ما يفعل
حضرته :- فناء بيته
مظــــاهر الجمال :-

تدريــــبات :- 

س : (الطمع يقل ما جمع ) هات من الأبيات ما يدل على ذلك .
ج : فقال لا شك بأن الطمعا .. ضيع للإنسان ما قد جمعا .

س :  لماذا قال الشاعر( عظمة ) ولم يقل لحما أو ريشا ؟
ج : ليدلل على مدى خسارة البخيل حيث أن العظم أقل فائدة من اللحم والريش .


الأسم : علياء أسامه فاروق حسن 
رقم الكشف : 86
نحو 

كان وأخواتها 


النسخ في اللغة : التغيير والإزالة 
في الاصطلاح : هو تغيير حكم المبتدأ والخبر 
النواسخ منها الأفعال ومنها الحروف ، الأفعال التي ترفع المبتدأ وتنصب الخبر ( كان وأخواتها ) ، ومنها الأفعال التي تنصب المبتدأ والخبر ( ظن وأخواتها ) ، ومنها الحروف التي تنصب المبتدأ وترفع الخبر ( إن وأخواتها ) . 


( كانَ – ظَلَّ – باتَ – أصْبحَ – أضْحَى – أمْسَى – صارَ – ليْسَ – مازالَ – ما بَرِح – ما فتِئَ – ما انفكَّ – مادامَ ) 
كان وأخواتها هي أفعال ناسخة ترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها .
الجوُّ صحوٌ جملة مكونة من مبتدأ وخبر ، الجوُّ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، صحوٌ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة . 
سؤال : ما الذي رفع المبتدأ ؟ 
الجواب : الذي رفع المبتدأ عامل معنوي وهو الابتداء ، والعامل في رفع الخبر هو المبتدأ 
قال ابن مالك – رحمه الله - : 
وَرَفَعُوا مُبْتَدَأً بالاِبْتِدَا……كَذَاكَ رَفْعُ خَبَرٍ بِالْمُبْتَدَا
مثال : 
صارَ الجوُّ صحواً / فـ صار ناسخة من أخوات كان ، دخلت على الجملة الاسمية المكونة من المبتدأ والخبر ، فتغير المبتدأ وتغير الخبر
صارَ : فعل ماض ناسخ ناقص مبنيٌّ على الفتح 
الجوُّ : اسم صارَ مرفوع وعلامة رفعه الضمة 
صحواً : خبر صارَ منصوب وعلامة نصبه الفتحة 
قال ابن مالك – رحمه الله - :
تَرْفَعُ كَانَ المُبْتَدَا اسْمًا والْخَبَرْ ..... تَنْصِبُهُ كَكَانَ سَيِّدًا عُمَرْ
كَكَانَ ظَلَّ بَاتَ أَضْحَى أَصْبحَا… أَمْسَى وَصَارَ لَيْسَ زَالَ بَرِحَا
الشرطيُّ منتبه 
كانَ الشرطيُّ منتبهاً – صارَ الشرطيُّ منتبهاً – ظَلَّ الشرطيُّ منتبهاً – مازالَ الشرطيُّ منتبهاً ، وهكذا 
كانَ : فعل ماض ناسخ ناقص مبني على الفتح ، الشرطيُّ : اسم كانَ مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، منتبهاً : خبر كانَ منصوب وعلامة نصبه الفتحة 
كانَ الجوُّ صحواً ، أي أن هذا الحدث قد انتهى في الماضي 
كانَ : تفيد اتصاف المبتدأ بالخبر في الزمن الماضي 
أصْبحَ : تفيد اتصاف المبتدأ بالخبر في وقت الصباح ، أصْبحَ الجوُّ صحواً ، أصْبحَ الحزينُ مسروراً .
أضْحىَ : تفيد اتصاف المبتدأ بالخبر وقت الضُحى 
ظَلَّ : تفيد اتصاف المبتدأ بالخبر طوال النهار ، ظَلَّ الجنديُّ وافقاً 
أمْسَى : تفيد اتصاف المبتدأ بالخبر في وقت المساء
باتَ : تفيد اتصاف المبتدأ بالخبر في الليل ، باتَ التلميذُ ساهراً
ليْسَ : تفيد النفى ، ليْسَ الماءُ طاهراً 
صارَ : تفيد التحويل والصيرورة ، صارَ العلمُ مرفوعاً 
مازالَ : تفيد الاستمرار ، مازالَ الحقُّ واضحاً
مادامَ : تفيد الدوام ، سأذكرُ الله ما دمتُ حياً
مافتِئَ : تفيد الاستمرار ، مافتِئَ التليمذُ يستذكر دروسه 
ما بَرِح : تفيد الاستمرار ، ما بَرِح الطالبُ يبكي
ما انفكَّ : تفيد الاستمرار ، ما انفكَّ النورُ ساطعاً
ملحوظة : 
هذه الأفعال الناسخة تكون أخبارها إما مفردة أو جملة ( فعلية – اسمية ) أو شبه جملة 
صارَ الماءُ دافئاً ، دافئاً : خبر صار ، ونوعه : مفرد 
صارَ الجوُّ هواؤه عليلٌ ، الجملة الاسمية هواؤه عليلٌ في محل نصب خبر الفعل الناسخ صار .
ظَلَّ الماءُ يغلي في القدر ، الجملة الفعلية يغلي من الفعل والفاعل في محل نصب خبر الفعل الناسخ ظَلَّ .
مازال الضيفُ في البيتِ ، شبه الجملة في البيت جار ومجرور في محل نصب خبر الفعل الناسخ 



وضح نوع خبر الفعل الناسخ في كل جملة مما يأتي : 

1 ـ ظل البستاني يعتني بالحديقة . 

2 ـ ليت البستاني معتنياً بالحديقة .
3 ـ أمسى البستاني بين أزهار الحديقة